المحقق البحراني
303
الكشكول
وإذا كان المحرم في يوم الجمعة : فإنه يكون الشتاء بلا برد ويقل المطر وماء الأودية والعيون ، وتقل الغلات بناحية الجبال مائة فرسخ في مائة فرسخ ، ويكثر الموت في جميع الناس وتغلى الأسعار بناحية المغرب ويصيب بعض الأشجار آفة ، ويكون للروم على الفرس كرة شديدة . الكلام في علامات الكسوف وأما علامات كسوف الشمس في الاثني عشر شهرا فإذا انكسفت الشمس في المحرم فإن السنة تكون خصبة إلا أنه يصيب الناس أوجاع في آخرها وأمراض فيكون للسلطان الظفر على أعدائه وتكون زلزلة بعدها سلامة . وإذا انكسفت في صفر : فإنه يكون فزع وجوع في ناحية المغرب ويكون قتال في المغرب كثيرا ثم يقع الصلح في الربيع والظفر يكون للسلطان . وإذا انكسفت في ربيع الأول : فإنه يكون بين الناس صلح ويقل الاختلاف والظفر للسلطان بالمغرب ، ويقل البقر والغنم وتتسع في آخر السنة الأرزاق ويقع الوباء في الإبل والبدو . وإذا انكسفت في ربيع الآخر : فإنه يكون بين الناس اختلاف كثير ويقتل منهم خلق كثير ، ويخرج خارجي على الملك ويكون فزع وقتال ، ويكثر الموت في الناس . وإذا انكسفت في شهر جمادى الأولى : فإنه يكون السعة في جميع الناس بناحية المشرق والمغرب ، ويكون للسلطان على الرعية نظر ، ويحسن السلطان إلى أهل مملكته ويراعي جانبهم . وإذا انكسفت في شهر جمادى الثانية : فإنه يموت رجل عظيم في المغرب ويقع ببلاد مصر قتال وحروب شديدة ، ويكون ببلاد المغرب غلاء في آخر السنة . وإذا انكسفت في شهر رجب : فإنه تعمر الأرض وتكون أمطار كثيرة بالجبال وبناحية المشرق . ويكون حرب بناحية فارس ولا يضرهم ذلك . وإذا انكسفت في شهر شعبان : يكون سلامة في جميع الناس من السلطان ،